29.12.12
lo que no vais a ver en la televisión ni en la prensa sobre marruecos
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=zE9dnmJK548
Brahim Dahane: «Repatriar a los cooperantes es un golpe muy duro para los saharauis»
Por Elena García, para El Heraldo de Aragón
Acaba el año y la situación del pueblo saharaui sigue sin resolverse. De ello se habló recientemente en Zaragoza, en las II Jornadas de Formación para Delegados Saharauis, organizadas por la asociación Um Draiga de Amigos del Pueblo Saharaui en Aragón, CEAS-Sahara y el Frente Polisario. Brahim Dahane, reconocido activista de derechos humanos procedente de los territorios ocupados por Marruecos, fue uno de los ponentes. Explicó la esperanza que tiene en Naciones Unidas y la que ha perdido respecto al Gobierno español.
«Naciones Unidas está intentando actualizar su presencia gracias al trabajo que están realizando personajes nombrados últimamente a la cabeza de su misión en el Sahara Occidental, como el enviado Christopher Ross», explicó Dahane, víctima de la represión marroquí que ha sufrido la desaparición forzada, el encarcelamiento y la tortura.
Lo relevante es «la gran acumulación de informes que está habiendo de violaciones de derechos
humanos por parte de Marruecos en el Sahara Occidental», contó Brahim. «La ONU ha dicho que en abril de 2013 tomará alguna decisión sobre estas violaciones sistemáticas», añadió.
Sobre el Gobierno español, reconoció que esperaba más del mandato de Mariano Rajoy tras una etapa con Zapatero para el olvido. «En el programa electoral del PP decían que iba a tratar el asunto a partir de la legitimidad internacional y la responsabilidad histórica del Estado español, pero la realidad es otra», explicó el activista, quien reprochó que el ministro de Exteriores, José Manuel García-Margallo, dictara en verano la repatriación de los cooperantes españoles desde los campamentos. «Es un golpe muy fuerte para los saharauis. Y es una forma de unirse a los terroristas que secuestraron a los cooperantes, porque han conseguido lo que querían», explicó Brahim.
«Además, Rajoy fue a Rabat y no habló de la cuestión del Sahara. De hecho, reiteró su entendimiento con el Gobierno marroquí. Pero lo más grave fueron las declaraciones de hace un par de semanas del embajador español en Marruecos, quien dijo que Rabat ha modificado la base demográfica de la zona y ha invertido mucho dinero. Así legitima la ocupación y la barbaridad de las
violaciones de derechos humanos», afirmó el saharaui, quien sí siente el respaldo de la sociedad
española. De hecho, explicó que todas las entidades que apoyan al pueblo saharaui no podrían existir sin la masa de gente que hay detrás de ellas. Y agradeció empeños como el del Observatorio Aragonés de Derechos Humanos del Sahara Occidental, que envía a Marruecos abogados y juristas para observar los juicios contra los activistas políticos y defensores de derechos humanos saharauis.
Con la fecha de abril de 2013 en la mente, Dahane tiene algo más de fe en la causa por la que lleva luchando toda la vida y que le ha costado años recluido en prisiones clandestinas. Ahora mismo
está en libertad condicional y sabe que cada actuación suya es vigilada.
«Asesinaron a muchos compañeros para aterrorizarme. Entiendo que su único objetivo es quitarme
los criterios como ser humano que puede mejorar la forma de vida de su pueblo. Y hay dos opciones, o tener mucho miedo y pedir un asilo político en otro país, donde me quedaría un gran dolor por dentro; o aguantar, coger fuerzas y continuar para ver si puedes cambiar la situación
y que otras generaciones no vivan las mismas barbaridades que a la mía», concluyó.
علـــي سالم التامك : '' لا. لا تساهل مع كل من يستهدف الوحدة الوطنية ويتجاوز الخطوط الحمــــــــــراء''.
مكان الحدث : راديو ميزرات الإخباري .
تاريخ النشر: 2012/12/29 - 05:37 PM.المصدر: ( شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية ) .
أكد المناضل ''علي سالم التامك'' نائب رئيس تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان ،في لقاء اذاعي خص به شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية التي تبث برامجها من العيون المحتلة ، يوم الجمعة، "انه يجب ان لا نتساهل مع كل من يتجاوز الخطوط الحمراء ويعمل بكل ما يملك لإفشال المشروع الوطني و يعمل جاهد من اجل المساس بالوحدة الوطنية".
وأشار الناشط الحقوقي خلال اللقاء الذي تجاوز ثلاثة ساعات كاملة "ان تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان برئاسة أمنتو حيدار يعمل وفق استراتيجية هادفة وفاعلة تكون مع الجماهير وتقف الى جانب كل المواطنين الذين تعرضو للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية في الصحراء الغربية و فضحها أمام المجتمع الدولي".
واعتبر " علي سالم التامك " "أن العمل الحقوقي فضح الدعاية المغربية وعرى سياستها و أصبح لازماً إدراك وإستخدام اجراءات حقيقية من طرف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب لتحصينه من كل الشوائب " .
وفي ما يتعلق ببعض المقالات الاستخباراتية التي نشرت مؤخراً على صفحات التواصل الاجتماعي و التي استهدفت عدد من مناضلات ومناضلي انتفاضة الاستقلال وتهجمت على أهداف وفعالية الانتفاضة أكد " علي سالم التامك " "ان المسألة مرتبطة بأدوات تنفيذية تلتحف ثوب النضال وتفرزخطاب عنصري عصبي قبلي عشائري فاشى يستهدف الوحدة الوطنية بشكل مباشر وهنا يجب ان لا نتساهل مع كل من يتجاوز الخطوط الحمراء ".
وشرح " علي سالم التامك " "بشكل مفصل ملف العمل الحقوقي في المنطقة والنتائج التي حققتها انتفاضة الاستقلال المباركة مؤكدا أنه أصبح لازما على جميع الصحراويين قيادتا وقاعدة ان يلتفو حول مشروعهم الكبير والسامي المتمثل في بناء دولتهم الحرة المستقلة".
وبخصوص مشروع حقوقي مشترك ابرز " علي سالم التامك" "ان جمعيته قدمت برنامج متكامل إلى الجهات المختصة والمهتمه من اجل العمل المشترك المنسجم مع تطورات القضية الصحراوية والذي يعطي ثماره بشكل إيــجابي و فـاعل".
واستمع لهذا اللقاء عشرات من العائلات الصحراوية من المناطق المحتلة ودول اوربا عبر راديو ميزرات الإخباري الذي يبث على شبكة الانترنت من المناطق المحتلة كما نقل البث المباشر أربعة مواقع واذاعتين محليتين .
وفي الختام وجه المناضل ''على سالم التامك'' باسمه واسم المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، "كلمة الى كل المستمعين الصحراويين خاصة بالمناطق المحتلة وبالديار الأوروبية وفي الجامعات المغربية شكر فيها تضحيات كل ابناء الشعب الصحراوي من الشهداء الى المعتقليين السياسين الى عائلات المفقودين والجرحى وعائلة الشهيد سعيد دمبر وكل من يساهم بأي شكل من الأشكال في صناعة تاريخ وطنه وشعبه كما قدم كل التحيه والتقديرالى كل الشرافاء بالمملكة المغربية المدافعين عن الحق و الكرامة و الانسانية".
نذكر ان المناضل ''على سالم التامك'' تطرق للعديد من النقاط الحساسة والهامة تهتمَّ بالشأن الداخلي ستجدونها عبر التسجيل الكامل الذي سينشر خلال هذا المساء و الذي يتجاوز اكثر من ثلاثة ساعات كاملة.
قضية الصحراء
الغربية.. قراءتان متناقضتان لنتائج جولة الوسيط الدولي
عودة المغرب عن قرار مقاطعة
كريستوفر روس الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
بان كي مون إلى الصحراء الغربية، واستقبال العاهل المغربي
محمد السادس له خلال زيارته للرباط. وزيارته الأولى من نوعها
إلى مدينة العيون كبرى محافظات الصحراء الغربية الخاضعة للإدارة المغربية، ومدينتي "المحبس" و"تيفاريتي"،
القريبتين من الجدار الأمني على الحدود مع الجزائر،
ومخيمات تندوف للاجئين الصحراويين على الأراضي الجزائرية،
قوبلت نتائجها بقراءتين مختلفتين من طرفي الصراع، وطرح العديد من الأسئلة إزاء الخطوات القادمة التي سيقوم بها الموفد الدولي.
روس أكد أن الهدف من جولته تسهيل المفاوضات بين المملكة المغربية وجبهة
"البوليساريو" بمساعدة الدوليتين المجاورتين، الجزائر وموريتانيا، للتوصل إلى حل سياسي
عادل ودائم ومقبول للطرفين،
يكفل تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية، وفي سبيل ذلك، تقييم نتائج خمس سنوات من التفاوض واستقاء الأفكار
حول أنجع الطرق لتحقيق تطور حقيقي
في مسار المفاوضات، وبحث أثر التطورات الأخيرة على ملف الصحراء الغربية. إلا أن الحكومة المغربية استبقت
وصوله إلى الرباط بتجديد اقتراحها
إقامة حكم ذاتي موسع تحت سيادتها لإنهاء النزاع، فيما أعادت "البوليساريو" التأكيد على مطالبتها بـ"حق تقرير المصير لشعب
الصحراء الغربية عبر استفتاء
تحت رعاية الأمم المتحدة"، وتساندها في ذلك الجزائر. وكان الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز قد دعا الأمين
العام للأمم المتحدة إلى التدخل
لحماية المدنيين الصحراويين ضد نشر السلطات المغربية لأعداد كبيرة من عناصر الشرطة والجيش في مدن الصحراء الغربية.
وفي تقييم نتائج الجولة، قدّم المغرب والبوليساريو قراءتين مختلفتين. مصادر مقربة من الديوان
الملكي المغربي قرأت في مقدمات
الجولة ونتائجها، وما حمله الموفد الدولي معه من أفكار، أن الوضع تغير بجهد مغربي وصب في صالح وجهة
النظر المغربية. وتضيف المصادر: إن
روس برهن على ليونة أكبر من السابق، وكان حريصاً على اللقاء مع خبراء وأعضاء من أحزاب الائتلاف الحاكم والمجتمع
المدني وأحزاب المعارضة في المغرب،
لاستيضاح ملف الصحراء الغربية. لكن المصادر ذاتها نبهت إلى أن "رؤية روس تستند فقط إلى خيار الاستفتاء"، وأن
"الرباط سجلت نقطة عندما عبرت
عن أنها قد لا توافق على هذا الاقتراح الذي يميل لطرف واحد". كما لفتت المصادر إلى أن "حل النزاع يمر إلى حد
كبير عبر الجزائر التي يزداد وزنها
الإقليمي مع تحول الوضع في الساحل إلى أولوية دولية".
بالمقابل قدّم ممثل البوليساريو في أوروبا، محمد سيداتي، قراءة مناقضة للقراءة المغربية.
سيداتي اعتبر أن تراجع الحكومة
المغربية عن قرار "سحب الثقة" من روس، الذي اتخذته في 17 أيار/مايو الماضي، أثبت جدوى الضغوط الدولية
التي مورست على الرباط، "وهو
ما يعني أن الشعب الصحراوي قد حقق أشياء إيجابية، ومكاسب خاصة، فيما يتعلق بتأكيد المجتمع الدولي على حتمية أن يمر حل
تسوية القضية الصحراوية عبر تمكين
شعب الصحراء الغربية من ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير..". ويعتقد سيداتي أن حقيقة السؤال الذي يجب أن يطرح هو: "ما العمل، وما
هي الخطوات القادمة التي سيقوم
بها الموفد الدولي، الذي قام بأول زيارة إلى المدن المحتلة والتي تعتبر في حدّ ذاتها أمراً
ايجابياً، إضافة إلى مقابلته عدداً
من النشطاء الحقوقيين الصحراويين؟".
يجيب سيداتي على السؤال الذي طرحه "إن المطلوب من روس التعجيل أولاً بإيجاد آلية لحماية حقوق
الإنسان والتبليغ عنها
ومتابعتها في الصحراء الغربية، وهذا مطلب دولي وحقوقي. وثانياً ضرورة الخروج من أزمة الانسداد والتنازل في كل مرة
لرغبات المغرب الذي اعتاد على انتهاج
سياسة المراوغة أو المناورة التي يبقى هدفها هو تعطيل العملية السلمية. أما المطلب الثالث فيتمثل في
استعادة مسار التفاوض المباشر من أجل التوصل إلى وضع آليات تسمح للشعب الصحراوي بتقرير مصيره، والذي يبقى مطلباً آنياً، خاصة وأن النزاع الصحراوي له
مضاعفات على مستوى استقرار وتعايش
منطقة شمال غرب إفريقيا، التي هي في أمس الحاجة إلى السلم، وذلك لا يمر إلا عبر الرجوع إلى جادة الشرعية
الدولية في تسوية القضية الصحراوية".
ويرى سيداتي أن ثمة فرصة كبيرة لنجاح البوليساريو في انتزاع مطالبها "كون المغرب قَبِلَ
وسلّم بمأمورية المبعوث الخاص
للأمم المتحدة، وقبل بزيارته المناطق المحتلة، فهذا لم يأت من العدم، بل جاء نتيجة ضغوطات دولية مورست على
الرباط. وبالتالي فإن المجموعة الدولية
مطالبة بالحفاظ على نفس وتيرة الضغط من أجل حمل المغرب على الانصياع للشرعية الدولية".
أما الحكومة المغربية؛ التي وصفت قرارها السابق بـ"سحب الثقة" من روس بأنه ثمرة
تقييمها لعمله، حيث خلصت إلى أنه
أدى إلى "تآكل مسار المفاوضات غير المباشرة٬ بعد انعقاد تسع جولات من اللقاءات غير الرسمية، وأصبحت المفاوضات
حبيسة أمور جزئية"، فإن ما تريده من روس في المرحلة القادمة "التزام الموضوعية والحياد الذي من
المفروض أن يتقيد بهما كوسيط في
عمليات المفاوضات"، وذلك بناء على تصريحات وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني، والوزير المنتدب
في الوزارة يوسف العمراني.
وفي سياق متصل، انتقدت تقييمات محايدة القرار السابق للمغرب بمقاطعة روس، ووصفته بأنه كان
خاطئاً أو على الأقل متسرعاً.
وشدّدت على أنه "مع ذلك سيبقى من حق الرأي العام المغربي، أن يعرف ما الذي تغير حتى تغير موقف المغرب وتراجع
عن قرار سحب ثقته من كريستوفر روس".
وتساءلت بعض الجهات عن مصير قضية الصحراء الغربية، في ظل إصرار منظمة الأمم المتحدة على مواقفها المؤيدة لإجراء
استفتاء، وما تحصده البوليساريو
من مكاسب دبلوماسية في الآونة الأخيرة، واشتداد الحملات الدولية على المغرب لجهة ملف حقوق الإنسان. ومن جملة
التقييمات تؤكد الخبيرة في الشأن
المغربي خديجة محسن فنان أن ملف الصحراء الغربية يشهد تعريفاً لدور الأمم المتحدة، والشعوب ستصبح شريكة بعد اليوم.
كما ينصح أصحاب التقييمات المحايدة بانتظار ما سيقوله روس في تقريره المرتقب إلى مجلس
الأمن الدولي، والانتباه جيداً
للموقف الجزائري، وسط ما يشاع عن صفقة أميركية مع الجزائر، تضغط فيها الولايات المتحدة على المغرب للقبول
بخطة الأمم المتحدة لإجراء استفتاء
في الصحراء الغربية، مقابل مشاركة الجزائر في عمل عسكري ضد جماعة ''التوحيد والجهاد'' التابعة لـ"تنظيم القاعدة" في شمال مالي.
Informe de Equipe Media sobre los disturbios en la Universidad de Marrakech (En español, francés & arabic)
22:22 DARGHAMYO

Foto de archivo
Este miércoles 26 de diciembre por la tarde, una pelea entre estudiantes saharauis y marroquíes en la Ciudad Universitaria de Marrakech dio lugar a una intervención policial marroquí de gran envergadura.
Las estudiantes marroquíes habían motejado a las saharauis de “idiotas y mercenarias”. Al replicar éstas últimas, se produjo una pelea a la que se unieron los chicos.
4 autobuses de policías uniformados, más de 20 vehículos de 9 plazas y 30 motos se desplegaron rápidamente en la ciudad universitaria y sus alrededores, y en los barrios de viviendas de los estudiantes saharauis en Marrakech.
Emprendieron una campaña de comprobación de identidades de saharauis y de arrestos arbitrarios.
Según nuestro corresponsal en el barrio de ASIL, la policía marroquí arrestó a AILA Mohamadou, de 22 años, estudiante saharaui de 2º año de literatura árabe.
M. AILA que siguió los enfrentamientos entre los estudiantes saharauis y marroquíes, fue transportado hacia un destino desconocido.
Según algunas informaciones, estudiantes -chicos y chicas- saharauis están heridos, sin que se pueda saber si por obra de la policía o de los estudiantes marroquíes.
Otra persona arrestada ha sido un joven saharaui llamado Mahmoud HAMIA, de 24 años.
27 de diciembre de 2012
Equipo Mediatico
Los enfrentamientos en la universidad de Marrackech
À l’Université de Marrakech.
Ce mercredi 26 décembre en soirée, une bagarre entre étudiantes sahraouies et marocaines, dans la cité universitaire de Marrakech a donné lieu à une intervention policière marocaine de très grande envergure.
Les étudiantes marocaines avaient qualifié les Sahraouies d'"idiotes et de mercenaires". Les deuxièmes ayant vivement répliqué, une bagarre a suivi à laquelle les jeunes hommes se sont joints.
4 bus de policiers en uniforme, plus de 20 véhicules de 9 places et 30 motos se sont rapidement déployés dans et autour de la cité universitaire et des quartiers d'habitation des étudiants sahraouis à Marrakech.
Ils sont alors entrepris une campagne de vérifications des identités des sahraouis et d'arrestations arbitraires.
Selon notre correspondant dans le quartier ASIL, la police marocaine a arrêté AILA Mohamadou, 22 ans, étudiant sahraoui en 2éme année de littérature arabe.
M. AILA qui a suivi les affrontements entre les étudiants sahraouis et marocains a été transporté vers une destination inconnue.
Selon certaines informations, des étudiantes et étudiants sahraouis sont blessés sans qu'il soit possible de savoir si c'est le fait des policiers ou des étudiants marocains.
À noter également l’arrestation d’un autre jeune Sahraoui appellé Mahmoud HAMIA, de 24 ans.
EM, 27 décembre 2012
بجامعة مراكش...
الحي الجامعي مراكش كان مسرحا لتدخل امني عنيف مساء الاربعاء 26 كانون الاول – ديسمبر على خلفية اشتباك نشب بين طلبة صحراويين ومغاربة .
وبدأ الخلاف بسبب الفاظ بديئة وسباب تلفظ به طلبة مغاربة ضد زملائهم الصحراويين من قبيل " المتخلفين" و " المرتزقة". قبل ان يتكرر الفل ليكون سببا لاشتباك بين الطرفين .
4 حافلات تنقل رجال شرطة بزي رسمي ، ومايزيد عن عشرين الية وثلاثين دراجة نارية انتشرت داخل وحول الحي الجامعي وكذا بالاحياء التي يقطنها الطلبة الصحراويون. قبل ان تبدا تلك القوات بحملات تفتيش تلتها اعتقالات عشوائية .
وبحسب مراسلنا الذي كان متواجدا بحي ايسيل فان قوات الشرطة اختطفت الطالب الصحراوي محمدو عيلا البالغ من العمر 22 عاما والذي يدرس بالسنة الثانية ادب عربي.
السيد عيلا كان يوثق المواجهات قبل ان يتم اعتقاله والتوجه به الى جهة مجهولة .
وبحسب بعض المصادر فان عددا من الطالبات والطلبة الصحراويين قد اصيبوا بجروح دون التمكن من معرفة ان كانت اصاباتهم بسبب تدخل قوات الشرطة او المواجهة مع زملائهم المغاربة .
الفريق الاعلامي
المناطق المحتلة
الصحراء الغربية
Ce mercredi 26 décembre en soirée, une bagarre entre étudiantes sahraouies et marocaines, dans la cité universitaire de Marrakech a donné lieu à une intervention policière marocaine de très grande envergure.
Les étudiantes marocaines avaient qualifié les Sahraouies d'"idiotes et de mercenaires". Les deuxièmes ayant vivement répliqué, une bagarre a suivi à laquelle les jeunes hommes se sont joints.
4 bus de policiers en uniforme, plus de 20 véhicules de 9 places et 30 motos se sont rapidement déployés dans et autour de la cité universitaire et des quartiers d'habitation des étudiants sahraouis à Marrakech.
Ils sont alors entrepris une campagne de vérifications des identités des sahraouis et d'arrestations arbitraires.
Selon notre correspondant dans le quartier ASIL, la police marocaine a arrêté AILA Mohamadou, 22 ans, étudiant sahraoui en 2éme année de littérature arabe.
M. AILA qui a suivi les affrontements entre les étudiants sahraouis et marocains a été transporté vers une destination inconnue.
Selon certaines informations, des étudiantes et étudiants sahraouis sont blessés sans qu'il soit possible de savoir si c'est le fait des policiers ou des étudiants marocains.
À noter également l’arrestation d’un autre jeune Sahraoui appellé Mahmoud HAMIA, de 24 ans.
EM, 27 décembre 2012
بجامعة مراكش...
الحي الجامعي مراكش كان مسرحا لتدخل امني عنيف مساء الاربعاء 26 كانون الاول – ديسمبر على خلفية اشتباك نشب بين طلبة صحراويين ومغاربة .
وبدأ الخلاف بسبب الفاظ بديئة وسباب تلفظ به طلبة مغاربة ضد زملائهم الصحراويين من قبيل " المتخلفين" و " المرتزقة". قبل ان يتكرر الفل ليكون سببا لاشتباك بين الطرفين .
4 حافلات تنقل رجال شرطة بزي رسمي ، ومايزيد عن عشرين الية وثلاثين دراجة نارية انتشرت داخل وحول الحي الجامعي وكذا بالاحياء التي يقطنها الطلبة الصحراويون. قبل ان تبدا تلك القوات بحملات تفتيش تلتها اعتقالات عشوائية .
وبحسب مراسلنا الذي كان متواجدا بحي ايسيل فان قوات الشرطة اختطفت الطالب الصحراوي محمدو عيلا البالغ من العمر 22 عاما والذي يدرس بالسنة الثانية ادب عربي.
السيد عيلا كان يوثق المواجهات قبل ان يتم اعتقاله والتوجه به الى جهة مجهولة .
وبحسب بعض المصادر فان عددا من الطالبات والطلبة الصحراويين قد اصيبوا بجروح دون التمكن من معرفة ان كانت اصاباتهم بسبب تدخل قوات الشرطة او المواجهة مع زملائهم المغاربة .
الفريق الاعلامي
المناطق المحتلة
الصحراء الغربية
Posted in: EQUIPO MEDIA,ESTUDIANTES SAHARAUIS,MARRAKECH,MARRUECOS
10.3.10
13ème session du Conseil des droits de l'homme à Genève
13ème session ordinaire du Conseil des droits de l'homme (1er au 26 mars 2010)
Une importante délégation sahraouie participe à la 13ème session du Conseil des Droits de l’Homme de l’ONU.
Il s’agit de :
Mlle. Sultana Khaya, membre de l’Association Sahraouie des Victimes des Graves Violations des Droits de l’Homme Commises par l’Etat Marocain (ASVDH) et défenseuse des droits de l’homme.
Mlle. Nhabouha Lakhlifi, membre du Comité des Mères des 15 jeunes enlevés par les forces marocaines le 25 décembre 2010.
Mme. Fatimetou Brahim Saleh, membre de l’Association des Familles des Prisonniers et Disparus Sahraouis (AFAPREDESA) et fille de disparu sahraoui.
Mme. Fatimalu Hafadala, représentation du Front Polisario pour la Suisse et les Nations Unies.
M. Kenti Sidi Bella, représentation du Front Polisario pour la Suisse et les Nations Unies.
Abdeslam Omar Lahsen, Président de l’Association des Familles des Prisonniers et Disparus Sahraouis (AFAPREDESA).
Evenement parallèle
Le 8 mars 2010, la délégation sahraoui a participé à l’événement parallèle « La réparation communautaire dans le contexte de la justice transitionnelle » organisé au palais de Nations Unies par le Bureau du Haut Commissariat des Nations Unies pour les Droits de l’Homme :
A la fin des discours des conférenciers, Mlle Nhabouha Lakhlifi, sœurs de deux jeunes disparus et membre du comité des mères de 15 jeunes sahraouis enlevés depuis le 25 décembre 2005, a pris la parole et a fait l’intervention suivante :
« Monsieur le Président,
Malgré les instances créées par le royaume du Maroc et les recommandations de la dite Instance Equité et Réconciliation jamais tenues, les autorités marocaines continue de tenter se dérober de ses responsabilisés concernant, entre autres, les disparations forcées de centaines de sahraouis. Non seulement le Maroc n’a toujours pas élucidé les cas de centaines de disparus sahraouis mais les forces marocaines d’occupation continuent de pratiquer les disparitions forcées.
Ainsi 15 jeunes sahraouis, qui ont été enlevés par la gendarmerie et la marine marocaines, le 25 décembre 2005, sont toujours disparus. Ils tentaient de fuir du territoire à cause de la répression, les intimidations et poursuites dont ils étaient l’objet pour leur engagement en faveur des droits de l’homme et pour la tenue du Referendum d’Autodétermination au Sahara Occidental. Dans ce cas précisément, les autorités marocaines n’ont pas agit conformément à la loi en défigurant la plainte que les familles des 15 jeunes disparus ont déposé devant les tribunaux marocains et en refusant de procéder à l’examen ADN par une partie impartial du seul cadavre trouvée et que le autorités marocaines ont présenté comme étant celui d’une des victimes.
Monsieur le Président,
Il est grand temps que les commissions et instances nationales créées soient en premier lieu avec les victimes et pas ave les bourreaux dans une démarche purement propagandistique.
Je vous remercie. »
Ahmed Herzeni,(président du Conseil consultatif des droits de l'Homme marocain(CCDH),) présent parmi les panelistes, au lieu de répondre sur les faits de l’enlèvement et disparition forcées des 15 jeunes sahraouis s’est ridiculisé devant les assistants en prenant le rôle d’une simple policier au service de la répression marocaine à l’encontre de la population civile sahraouie sans défense. Pour dévier complètement du sujet traiter dans le cadre de ce panel, le représentant du Makhzen alaouite il a accuse Mlle Nhabouha Lakhlifi d’appartenance au Front Polisario comme si une telle chose continuerait un crime. Cet paradoxe doit cesser puisque le Maroc négocie avec le Représentant du Peuple Sahraoui dans le cadre des Nations Unies et par conséquent cette démarche aussi policière que grotesque doit être enterre à jamais pour donner lieu à modèle Commission de Vérité à l’image de l’expérience de l’Argentine telle qu’elle a été développée par M. Rodolfo Mattrollo, Consultant secrétaire des Droits de l’Homme au Ministère de la Justice et des Droits de l’Homme de l’Argentine. Le Royaume du Maroc aura tout a gagne de s’inspirer de la dynamique de réconciliation réalisée au Pérou qui a été expliquée par M. Carlos Alberto Chocano.
A ce panel était également présents le Président du Groupe de Travail sur les disparitions forcées ou involontaires M. Jeremy Sarkini que largement explique le rôle de son groupe, par ailleurs largement apprécié par les organisations des Familles des Disparus, ainsi que M. Gianni Magazzeni, Chef de Section Amériques, Europe et Asie du Centre, OIC, Section des Institutions Nationales et Mécanismes Régionaux, Bureau du Haut Commissariat des Nations Unies aux Droits de l’Homme. M. Magazzeni modérateur de ce panel a fait une introduction impeccable sur les processus de vérité et les normes internationales en la matière. Lors des prises de paroles des participants lors du débat, M. Magazzeni a signalée trois sahraouis à intervenir en premier lieu mais juste après l’intervention de Mlle Nhabouha il reçu des instructions de l’ambassade du Maroc pour donner exclusivement la parole a ceux qui sont venus spécialement pour participer à redorer l’image d’un pays mis à nu suite à la déportation forcée d’Aminetou Haidar vers Lanzarote (aux Iles Canaries), l’enlèvement, le 8 octobre 2010, des 7 défenseurs des droits de l’homme dont 6 sont toujours détenus dans la prison militaire de Salé au Maroc et les graves atteintes toujours persistantes à l’encontre de la population civile sahraouie dans les territoires occupés du Sahara Occidental.
Rencontre
La délégation a rencontré le même jour M. Manfred Nowak, rapporteur spécial sur la torture et autres traitements inhumains ou dégradants. Les différents membres de la délégation ont exposé au rapporteur spécial la gravité de la situation et la persistance de la pratique de la torture y compris les harcèlements sexuels, les intimidations, la confiscations de documents de voyage et les menaces de représailles sur l’ensemble de la population sahraouie dans les territoires occupés et plus spécialement à l’encontre des défenseurs des droits de l’homme.
Dans son rapport sur la torture et autres traitements inhumains ou dégradants, M. Manfred Nowak a pris en considération le cas des 7 défenseurs sahraouis des droits de l’homme séquestrés à leur retour d’une visite aux campements des réfugiés sahraouis et les territoires libérés. Voici, par ailleurs le contenu sur leur cas dans le document A/HRC/ 13/39/Add.1 : « L’arrestation de M. Ali Salem Tamek, secrétaire général du Collectif des défenseurs sahraouis des droits de l'homme (CODESA) ;M. Yahdih Ettarrouzi, membre du CODESA ; M. Brahim Dahane, président de l’Association Sahraouie des Victimes des Violations graves des Droits de l'Homme commises par Etat du marocain (ASVDH) ; M. Ahmad Anasiri, président du comité de défense de droits de l’homme à Smara et Président de l’association marocaine des Droits de l’Homme (AMDH), section de Smara; M. Saleh Lebayhi, président du Forum pour la protection des enfants sahraouis, membre du CODESA et de l’AMDH, section de Laayoune ; M. Rachid Sghayar, membre du Comité d’action contre la Torture à Dakhla, Sahara Occidental ; et Mme. Degja Lachgar, membre du Comité pour la défense du droit de l'autodétermination pour le peuple du Sahara Occidental (CODAPSO) (Voir A/HRC/7/3/Add.1, para. 157). Le 8 octobre 2009, les sept personnes susmentionnées auraient été arrêtées par les autorités marocaines à l’aéroport Mohamed V de Casablanca. Des agents de sécurité marocains les auraient interceptées à leur sortie d’avion en provenance d’Algérie et emmenées vers une destination inconnue.
Les collègues des personnes susmentionnées, venus les accueillir à l’aéroport, auraient remarqué une forte présence policière ce jour là. Il est allégué que ces arrestations seraient liées à leur visite de camps de refugiés sahraouis dans le sud-ouest de l’Algérie. Le 12 octobre 2009, la police aurait reconnu l’arrestation des sept personnes susmentionnées et leur détention à Casablanca. Néanmoins, la police aurait refusé de communiquer leur lieu de détention. Il est allégué que leur détention incommunicado aurait dépassé la durée légale de garde a vue de 48 heures prolongeable jusqu’à 72 heures prévue par la loi marocaine.Le 13 octobre, les familles des détenus auraient entamé une grève de la faim de 48 heures en signe de protestation. »
Une importante délégation sahraouie participe à la 13ème session du Conseil des Droits de l’Homme de l’ONU. Il s’agit de :
Mlle. Sultana Khaya, membre de l’Association Sahraouie des Victimes des Graves Violations des Droits de l’Homme Commises par l’Etat Marocain (ASVDH) et défenseuse des droits de l’homme.
Mlle. Nhabouha Lakhlifi, membre du Comité des Mères des 15 jeunes enlevés par les forces marocaines le 25 décembre 2010.
Mme. Fatimetou Brahim Saleh, membre de l’Association des Familles des Prisonniers et Disparus Sahraouis (AFAPREDESA) et fille de disparu sahraoui.
Mme. Fatimalu Hafadala, représentation du Front Polisario pour la Suisse et les Nations Unies.
M. Kenti Sidi Bella, représentation du Front Polisario pour la Suisse et les Nations Unies.
Abdeslam Omar Lahsen, Président de l’Association des Familles des Prisonniers et Disparus Sahraouis (AFAPREDESA).
Evenement parallèle
Le 8 mars 2010, la délégation sahraoui a participé à l’événement parallèle « La réparation communautaire dans le contexte de la justice transitionnelle » organisé au palais de Nations Unies par le Bureau du Haut Commissariat des Nations Unies pour les Droits de l’Homme :
A la fin des discours des conférenciers, Mlle Nhabouha Lakhlifi, sœurs de deux jeunes disparus et membre du comité des mères de 15 jeunes sahraouis enlevés depuis le 25 décembre 2005, a pris la parole et a fait l’intervention suivante :
« Monsieur le Président,
Malgré les instances créées par le royaume du Maroc et les recommandations de la dite Instance Equité et Réconciliation jamais tenues, les autorités marocaines continue de tenter se dérober de ses responsabilisés concernant, entre autres, les disparations forcées de centaines de sahraouis. Non seulement le Maroc n’a toujours pas élucidé les cas de centaines de disparus sahraouis mais les forces marocaines d’occupation continuent de pratiquer les disparitions forcées.
Ainsi 15 jeunes sahraouis, qui ont été enlevés par la gendarmerie et la marine marocaines, le 25 décembre 2005, sont toujours disparus. Ils tentaient de fuir du territoire à cause de la répression, les intimidations et poursuites dont ils étaient l’objet pour leur engagement en faveur des droits de l’homme et pour la tenue du Referendum d’Autodétermination au Sahara Occidental. Dans ce cas précisément, les autorités marocaines n’ont pas agit conformément à la loi en défigurant la plainte que les familles des 15 jeunes disparus ont déposé devant les tribunaux marocains et en refusant de procéder à l’examen ADN par une partie impartial du seul cadavre trouvée et que le autorités marocaines ont présenté comme étant celui d’une des victimes.
Monsieur le Président,
Il est grand temps que les commissions et instances nationales créées soient en premier lieu avec les victimes et pas ave les bourreaux dans une démarche purement propagandistique.
Je vous remercie. »
Ahmed Herzeni,(président du Conseil consultatif des droits de l'Homme marocain(CCDH),) présent parmi les panelistes, au lieu de répondre sur les faits de l’enlèvement et disparition forcées des 15 jeunes sahraouis s’est ridiculisé devant les assistants en prenant le rôle d’une simple policier au service de la répression marocaine à l’encontre de la population civile sahraouie sans défense. Pour dévier complètement du sujet traiter dans le cadre de ce panel, le représentant du Makhzen alaouite il a accuse Mlle Nhabouha Lakhlifi d’appartenance au Front Polisario comme si une telle chose continuerait un crime. Cet paradoxe doit cesser puisque le Maroc négocie avec le Représentant du Peuple Sahraoui dans le cadre des Nations Unies et par conséquent cette démarche aussi policière que grotesque doit être enterre à jamais pour donner lieu à modèle Commission de Vérité à l’image de l’expérience de l’Argentine telle qu’elle a été développée par M. Rodolfo Mattrollo, Consultant secrétaire des Droits de l’Homme au Ministère de la Justice et des Droits de l’Homme de l’Argentine. Le Royaume du Maroc aura tout a gagne de s’inspirer de la dynamique de réconciliation réalisée au Pérou qui a été expliquée par M. Carlos Alberto Chocano.
A ce panel était également présents le Président du Groupe de Travail sur les disparitions forcées ou involontaires M. Jeremy Sarkini que largement explique le rôle de son groupe, par ailleurs largement apprécié par les organisations des Familles des Disparus, ainsi que M. Gianni Magazzeni, Chef de Section Amériques, Europe et Asie du Centre, OIC, Section des Institutions Nationales et Mécanismes Régionaux, Bureau du Haut Commissariat des Nations Unies aux Droits de l’Homme. M. Magazzeni modérateur de ce panel a fait une introduction impeccable sur les processus de vérité et les normes internationales en la matière. Lors des prises de paroles des participants lors du débat, M. Magazzeni a signalée trois sahraouis à intervenir en premier lieu mais juste après l’intervention de Mlle Nhabouha il reçu des instructions de l’ambassade du Maroc pour donner exclusivement la parole a ceux qui sont venus spécialement pour participer à redorer l’image d’un pays mis à nu suite à la déportation forcée d’Aminetou Haidar vers Lanzarote (aux Iles Canaries), l’enlèvement, le 8 octobre 2010, des 7 défenseurs des droits de l’homme dont 6 sont toujours détenus dans la prison militaire de Salé au Maroc et les graves atteintes toujours persistantes à l’encontre de la population civile sahraouie dans les territoires occupés du Sahara Occidental.
Rencontre
La délégation a rencontré le même jour M. Manfred Nowak, rapporteur spécial sur la torture et autres traitements inhumains ou dégradants. Les différents membres de la délégation ont exposé au rapporteur spécial la gravité de la situation et la persistance de la pratique de la torture y compris les harcèlements sexuels, les intimidations, la confiscations de documents de voyage et les menaces de représailles sur l’ensemble de la population sahraouie dans les territoires occupés et plus spécialement à l’encontre des défenseurs des droits de l’homme.
Dans son rapport sur la torture et autres traitements inhumains ou dégradants, M. Manfred Nowak a pris en considération le cas des 7 défenseurs sahraouis des droits de l’homme séquestrés à leur retour d’une visite aux campements des réfugiés sahraouis et les territoires libérés. Voici, par ailleurs le contenu sur leur cas dans le document A/HRC/ 13/39/Add.1 : « L’arrestation de M. Ali Salem Tamek, secrétaire général du Collectif des défenseurs sahraouis des droits de l'homme (CODESA) ;M. Yahdih Ettarrouzi, membre du CODESA ; M. Brahim Dahane, président de l’Association Sahraouie des Victimes des Violations graves des Droits de l'Homme commises par Etat du marocain (ASVDH) ; M. Ahmad Anasiri, président du comité de défense de droits de l’homme à Smara et Président de l’association marocaine des Droits de l’Homme (AMDH), section de Smara; M. Saleh Lebayhi, président du Forum pour la protection des enfants sahraouis, membre du CODESA et de l’AMDH, section de Laayoune ; M. Rachid Sghayar, membre du Comité d’action contre la Torture à Dakhla, Sahara Occidental ; et Mme. Degja Lachgar, membre du Comité pour la défense du droit de l'autodétermination pour le peuple du Sahara Occidental (CODAPSO) (Voir A/HRC/7/3/Add.1, para. 157). Le 8 octobre 2009, les sept personnes susmentionnées auraient été arrêtées par les autorités marocaines à l’aéroport Mohamed V de Casablanca. Des agents de sécurité marocains les auraient interceptées à leur sortie d’avion en provenance d’Algérie et emmenées vers une destination inconnue.
Les collègues des personnes susmentionnées, venus les accueillir à l’aéroport, auraient remarqué une forte présence policière ce jour là. Il est allégué que ces arrestations seraient liées à leur visite de camps de refugiés sahraouis dans le sud-ouest de l’Algérie. Le 12 octobre 2009, la police aurait reconnu l’arrestation des sept personnes susmentionnées et leur détention à Casablanca. Néanmoins, la police aurait refusé de communiquer leur lieu de détention. Il est allégué que leur détention incommunicado aurait dépassé la durée légale de garde a vue de 48 heures prolongeable jusqu’à 72 heures prévue par la loi marocaine.Le 13 octobre, les familles des détenus auraient entamé une grève de la faim de 48 heures en signe de protestation. »
5.3.10
Conseil des droits de l'homme - Human Rights Council - Consejo de Derechos Humanos
13ème session ordinaire du Conseil des droits de l'homme (1er au 26 mars 2010)
13th regular session of the Human Rights Council (1-26 March 2010)
13° período ordinario del Consejo de Derechos Humanos (1-26 de Marzo de 2010)
13th regular session of the Human Rights Council (1-26 March 2010)
13° período ordinario del Consejo de Derechos Humanos (1-26 de Marzo de 2010)
Written statement submitted by the International Association of Democratic Lawyers (IADL)
Situation of Sahrawi human rights defenders, 22.02.10
Document A/HRC/13/NGO/1: http://ap.ohchr.org/documents/sdpage_e.aspx?b=10&se=104&t=7
Exposé écrit présenté par France Libertés : Fondation Danielle Mitterrand, 22.02.10
Point 4 de l’ordre du jour
Situations relatives aux droits de l’homme qui requièrent l’attention du Conseil
Le pillage des ressources halieutiques au Sahara Occidental
Document A/HRC/13/NGO/25 : http://ap.ohchr.org/documents/sdpage_e.aspx?b=10&se=104&t=7
Written statement submitted by France Libertés: Fondation Danielle Mitterrand, 22.02.10
Agenda item 4
Human rights situations that require the Council’s attention
The plundering of fishing resources in Western Sahara
Document: A/HRC/13/NGO/25 : http://ap.ohchr.org/documents/sdpage_e.aspx?b=10&se=104&t=7
Inscription à :
Articles (Atom)

